فيصل
05-30-07, 02:45 AM
/
/
بـِ/ قليلٍ مِن ثَمالَةِ الحبّ [ أنثُرُها ] ,
http://www.HalaQ8.com/up/uploads/b725e4df22.jpg (http://www.HalaQ8.com/up)
/
/
بـِ/ قليلٍ مِن ثَمالَةِ الحبّ [ أنثُرُها ] ,
[ حَبيبَتي ]
إنّ ما يُؤازِرُ قلبي الآنَ هوَ رَغبَةٌ في إقامَةِ آبتِهالاتي على مُحيطِ أنوثَتُكِ التي تَغمُرُ أقاصي الحُزنَ المُستَعصِمِ لـِ/ ذاتي المُمزّقَه , أفيقي مَعي فـَ/ هذآ المَساءُ زُمرديٌ بـِ/ حُضورِ أطيافُكِ النورَسيّه إلى سَماءاتِ قلبي , سوفَ لنْ تملي الرَقصَ هذآ المَساءْ , [ أعِدُكْ ] سوفَ لن يَكونَ هُنالِكَ بَرزَخٌ يَفصِلُ بينَ جَسَدي وَ الجَزيرَةُ النائيّةُ على صَدرِكْ , سوفَ لنْ تَكونَ الخطوطُ الحَمراءْ محطّ أنظارِ الحياءْ , لا حياءَ إن كُنتُ سـَ/ أنثُرُ قلوبَ الرِجالِ تَحتَ قَدَميكِ .
بالقُربِ مِنكِ ,
وِلادَةُ قلبٍ فَتَكَ بَكارَتَهُ بـِ/ أصابِعِ النَدَمِ والحظّ الأرعَنْ مِن صُندوقِ الحياه ,
آستَرَقَ السَمعَ لأحاديثِ السَماءْ , فـ/ كانتْ الأحاديثُ كلها [ أنتِ ] ,
أثرتي الضَجيجَ في عِناقِكِ لي , وآثَرتِ أصابِعي لمساً لـِ/ خُصُلاتِ شَعرِكِ المَجنونُ بـِ/ غَجريّـه ,
تَمهلي قَليلاً ,
قليلاً بَعدْ ,
أودُّ آستِنشاقَ دُخانِ البَراكينِ مِن أنفكْ , أودُّ الإحتِراقَ وَ الإشتِعالَ حُباً بِكِ وَ آرتِواءً مِن أنهارِكِ العَذبَةُ على بَساتين قلبي , وَ أودُّ كَثيراً لو أنّ الروحَ المُثخَنَةُ التي تَجوبُ جَسَدي أن تَخرُجَ عَبرَ مَساماتي لـِ/ تَختَلِطَ بِكِ إحتِواءً لشيءٍ بَحثَ عَنهُ سَماسِرَةُ الهَوى رَغبَةً في إرضَاءِ مُلوكِ الأرضِ ,
[ حَبيبَتي ]
لنْ تَكفّ مَساماتي إلتِصاقاً بِكِ , وَ لنْ يكفّ هذا القلبُ المتوحّشُ بـِ/ حبّكِ [ نَبضاً ..! ] طالما أنتِ لَه ,
وَ لنْ أكفّ عَنِ الهَذيانْ , وَ أنتِ مِدادٌ لـِ/ أقلامِ العُشّاقِ وَ كَوكَباً لـِ/ مَداراتِ قلبي , أنتِ الخَيالُ المَرسومُ على الشَفَقِ الأحمَرْ , وَ أنتِ قِبلَةٌ أرادَ قلبي الإستِعصامَ بِها مُنذُ الأزلْ , لنْ ألتَفِتَ شَطرَ النِساءْ , وَ لن أجِدَ في أنوثَةِ بناتِ الأرضِ مَن تُهلِكُني كَما تَفعَلُ عَيناكِ بي , أنظري إليّ بـِ/ لَهثَةِ العَطشى للمياه , وَ آرتَشِفي أنهارَ الكَلِماتِ مِن صَومَعَةِ الحبّ الأزلي في قلبي المُنقادُ لكِ ,
أستَحلِفُكِ بـِ/ مَن خلقَ النُجومَ في عَينيكِ , لا تَكفي الحبّ أبداً , وَ لا تَتَلَعثَمي في كَلِماتِ الحبِّ وَ العِشقِ ,
قوليها ,
أنطقيها ,
أثمِليني بِها ,
أحبّكِ أنا وَ أحبّكِ أنتِ ,
’,
/
/
بـِ/ قليلٍ مِن ثَمالَةِ الحبّ [ أنثُرُها ] ,
[ حَبيبَتي ]
هُنالِكَ شيءٌ ما يَنتَشِلُ الشوقَ مِن دَواخِلي إنقياداً لَكِ , هُنالِكَ ما يَصرُخُ وَ بشدّه بـِ/ أنّكِ أصبَحتِ كلّ شيءٍ أراهُ ملءَ بَصَري , ما حيلَتي , إن كُنتِ أنتِ قَهوَةَ الصَباحِ وَ نَشوَتي , إن كُنتِ أنتِ مِرآتي وَ بَدلَتي ,
إن كُنتي أنتِ شيئاً آستَمسَكتُهُ , فَراشَةً خَطُفتَها مِنْ على الوَردِ ,
لا شيءَ يَفي بـِ/ هَذياني هَذآ المَساءْ , سِوى قُبلَه على شِفاهِ الليلِ المَمزوجِ بـ/ بؤبُؤَةِ عينِكْ , سِوى الإمتِثالُ لـِ/ أوامِرِ عَواطِفي المَحروسَةُ مِن الشكِّ , حبّكِ لي إيمانٌ بـَ/ أنّ قلبي ما زآلَ على قيدِ الحَياه ,
وَ أعلَمُ جيداً يا حَبيبَتي أنّكِ الحُلُمُ الجَميلُ الذي يُراوِدُني كلّ ليلَه , وَ أعلمُ جيداً أنّكِ وَردَةُ الحياةِ في جِبالِ ألألم المُعتَصِرَةُ بـِ/ داخِلي , ألقي تَعاويذَ الحبّ عليّ , وَ آحتَويني بـِ/ إطارِ العَيشِ الجَميلِ فوقَ السُحُبِ البيضاءْ , وَ آرسُميني وَجها لا يُفارِقُ مخيلَةَ الهَوى , وآنقُشيني على صَدرَكِ حَرفاً فِرعُونياً لا معدّلَ فيهْ ,
بكلّ طاقَةِ قلبي في مُزاوَلَةِ الخَيالِ وَ الرَسمِ على أوَجهِ السَماءْ [ أحبّكِ ] , حلّقي بي أعالي السَماءِ السابِعَه , وآرميني عُصفوراً صَغيراً يهوى تَقبيلَ ثَغركْ ,
أغمُريني , أغمُريني , أغمُريني ,
ظَمأُ الصَحراءِ قاتِلْ ,
وَ الليلُ يَعزِفُ سُمفونيّةَ الألم ,
وَ أنا أبحَثُ فيكِ ملجأ المُستَضعَفينَ في الأرضْ ,
وَ جنّةَ مخلّدَةٌ في إحدى بِقاعاتِ قلبكْ ,
’,
يَنتَهي العَزفُ بـِ/ الحِدادِ على القَلمْ
فيصل الشمري
ينــــــــــــــــــــــــــــجح
/
بـِ/ قليلٍ مِن ثَمالَةِ الحبّ [ أنثُرُها ] ,
http://www.HalaQ8.com/up/uploads/b725e4df22.jpg (http://www.HalaQ8.com/up)
/
/
بـِ/ قليلٍ مِن ثَمالَةِ الحبّ [ أنثُرُها ] ,
[ حَبيبَتي ]
إنّ ما يُؤازِرُ قلبي الآنَ هوَ رَغبَةٌ في إقامَةِ آبتِهالاتي على مُحيطِ أنوثَتُكِ التي تَغمُرُ أقاصي الحُزنَ المُستَعصِمِ لـِ/ ذاتي المُمزّقَه , أفيقي مَعي فـَ/ هذآ المَساءُ زُمرديٌ بـِ/ حُضورِ أطيافُكِ النورَسيّه إلى سَماءاتِ قلبي , سوفَ لنْ تملي الرَقصَ هذآ المَساءْ , [ أعِدُكْ ] سوفَ لن يَكونَ هُنالِكَ بَرزَخٌ يَفصِلُ بينَ جَسَدي وَ الجَزيرَةُ النائيّةُ على صَدرِكْ , سوفَ لنْ تَكونَ الخطوطُ الحَمراءْ محطّ أنظارِ الحياءْ , لا حياءَ إن كُنتُ سـَ/ أنثُرُ قلوبَ الرِجالِ تَحتَ قَدَميكِ .
بالقُربِ مِنكِ ,
وِلادَةُ قلبٍ فَتَكَ بَكارَتَهُ بـِ/ أصابِعِ النَدَمِ والحظّ الأرعَنْ مِن صُندوقِ الحياه ,
آستَرَقَ السَمعَ لأحاديثِ السَماءْ , فـ/ كانتْ الأحاديثُ كلها [ أنتِ ] ,
أثرتي الضَجيجَ في عِناقِكِ لي , وآثَرتِ أصابِعي لمساً لـِ/ خُصُلاتِ شَعرِكِ المَجنونُ بـِ/ غَجريّـه ,
تَمهلي قَليلاً ,
قليلاً بَعدْ ,
أودُّ آستِنشاقَ دُخانِ البَراكينِ مِن أنفكْ , أودُّ الإحتِراقَ وَ الإشتِعالَ حُباً بِكِ وَ آرتِواءً مِن أنهارِكِ العَذبَةُ على بَساتين قلبي , وَ أودُّ كَثيراً لو أنّ الروحَ المُثخَنَةُ التي تَجوبُ جَسَدي أن تَخرُجَ عَبرَ مَساماتي لـِ/ تَختَلِطَ بِكِ إحتِواءً لشيءٍ بَحثَ عَنهُ سَماسِرَةُ الهَوى رَغبَةً في إرضَاءِ مُلوكِ الأرضِ ,
[ حَبيبَتي ]
لنْ تَكفّ مَساماتي إلتِصاقاً بِكِ , وَ لنْ يكفّ هذا القلبُ المتوحّشُ بـِ/ حبّكِ [ نَبضاً ..! ] طالما أنتِ لَه ,
وَ لنْ أكفّ عَنِ الهَذيانْ , وَ أنتِ مِدادٌ لـِ/ أقلامِ العُشّاقِ وَ كَوكَباً لـِ/ مَداراتِ قلبي , أنتِ الخَيالُ المَرسومُ على الشَفَقِ الأحمَرْ , وَ أنتِ قِبلَةٌ أرادَ قلبي الإستِعصامَ بِها مُنذُ الأزلْ , لنْ ألتَفِتَ شَطرَ النِساءْ , وَ لن أجِدَ في أنوثَةِ بناتِ الأرضِ مَن تُهلِكُني كَما تَفعَلُ عَيناكِ بي , أنظري إليّ بـِ/ لَهثَةِ العَطشى للمياه , وَ آرتَشِفي أنهارَ الكَلِماتِ مِن صَومَعَةِ الحبّ الأزلي في قلبي المُنقادُ لكِ ,
أستَحلِفُكِ بـِ/ مَن خلقَ النُجومَ في عَينيكِ , لا تَكفي الحبّ أبداً , وَ لا تَتَلَعثَمي في كَلِماتِ الحبِّ وَ العِشقِ ,
قوليها ,
أنطقيها ,
أثمِليني بِها ,
أحبّكِ أنا وَ أحبّكِ أنتِ ,
’,
/
/
بـِ/ قليلٍ مِن ثَمالَةِ الحبّ [ أنثُرُها ] ,
[ حَبيبَتي ]
هُنالِكَ شيءٌ ما يَنتَشِلُ الشوقَ مِن دَواخِلي إنقياداً لَكِ , هُنالِكَ ما يَصرُخُ وَ بشدّه بـِ/ أنّكِ أصبَحتِ كلّ شيءٍ أراهُ ملءَ بَصَري , ما حيلَتي , إن كُنتِ أنتِ قَهوَةَ الصَباحِ وَ نَشوَتي , إن كُنتِ أنتِ مِرآتي وَ بَدلَتي ,
إن كُنتي أنتِ شيئاً آستَمسَكتُهُ , فَراشَةً خَطُفتَها مِنْ على الوَردِ ,
لا شيءَ يَفي بـِ/ هَذياني هَذآ المَساءْ , سِوى قُبلَه على شِفاهِ الليلِ المَمزوجِ بـ/ بؤبُؤَةِ عينِكْ , سِوى الإمتِثالُ لـِ/ أوامِرِ عَواطِفي المَحروسَةُ مِن الشكِّ , حبّكِ لي إيمانٌ بـَ/ أنّ قلبي ما زآلَ على قيدِ الحَياه ,
وَ أعلَمُ جيداً يا حَبيبَتي أنّكِ الحُلُمُ الجَميلُ الذي يُراوِدُني كلّ ليلَه , وَ أعلمُ جيداً أنّكِ وَردَةُ الحياةِ في جِبالِ ألألم المُعتَصِرَةُ بـِ/ داخِلي , ألقي تَعاويذَ الحبّ عليّ , وَ آحتَويني بـِ/ إطارِ العَيشِ الجَميلِ فوقَ السُحُبِ البيضاءْ , وَ آرسُميني وَجها لا يُفارِقُ مخيلَةَ الهَوى , وآنقُشيني على صَدرَكِ حَرفاً فِرعُونياً لا معدّلَ فيهْ ,
بكلّ طاقَةِ قلبي في مُزاوَلَةِ الخَيالِ وَ الرَسمِ على أوَجهِ السَماءْ [ أحبّكِ ] , حلّقي بي أعالي السَماءِ السابِعَه , وآرميني عُصفوراً صَغيراً يهوى تَقبيلَ ثَغركْ ,
أغمُريني , أغمُريني , أغمُريني ,
ظَمأُ الصَحراءِ قاتِلْ ,
وَ الليلُ يَعزِفُ سُمفونيّةَ الألم ,
وَ أنا أبحَثُ فيكِ ملجأ المُستَضعَفينَ في الأرضْ ,
وَ جنّةَ مخلّدَةٌ في إحدى بِقاعاتِ قلبكْ ,
’,
يَنتَهي العَزفُ بـِ/ الحِدادِ على القَلمْ
فيصل الشمري
ينــــــــــــــــــــــــــــجح